بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 27 مايو 2011

شمعة الحياة


شمعة الحياة


أحيانًا
عندما نكون وحدنا ويحيطنا الظلام القاتل
نصرخ من شدة الخوف
لكن نسمع مقابل صرختنا صرخات عديدة
فنخاف أكثر
ونشعر بالذعر
ترتجف أوصالنا
ونحاول الاختباء بداخل أنفسنا
فكل ما يحيط بنا مخيف
ولكن
ماذا لو وجدنا شمعة ؟!!
ألن نتمكن من معرفة المكان الذي يصدر منه الصوت على الأقل ؟!!
ها هي الشمعة
لكن ما من أحد هنا
نحن فقط
كيف ذلك ؟!
والصوت !!
ماذا كان ؟!!

ياللعجب !!

إنه الصدى !!

أجل ..

صدى صوتنا هو ما كان يخيفنا

بأيدينا فعلنا ما يخيفنا نحن .. وأرتعبنا ..
وكنا نحن السبب

كثيرًا ما نقع في هذا الموقف
نفعل ما قد يؤذينا دون أن ندرك أن ما نفعله لن يضر سوانا

وكيف ندرك والظلام يحيط بنا ؟!!

كيف ندرك وشمعة حياتنا بأيدينا تركناها بعيدًا ولم نتمسك بها ونحاوط نورها بأيدينا وقلوبنا حتى لا نضل طريقنا ونسقط في ظلامٍ دامس يرعبنا ويخيفنا ويدمر حياتنا وقد يوصلنا للموت ؟!!

ما الشمعة إلا إيماننا

وإن حافظنا عليها لن تنطفئ أبدًا

ولن نرى الظلام أبدًا

فلنتمسك كلنا بشمعة حياتنا التي لا تنطفئ أبدًا
وسنجد النور قد ملأ كل حياتنا وأعمى الشر وأبعده عنا على الدوام

***

أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي



القيثارة
سهى يحيى

الثلاثاء، 24 مايو 2011

رسالة خاصة جدًا .. لكنها ليست للجميع

رسالة خاصة جدًا .. لكنها ليست للجميع


بداخلي الكثير من الكلمات التي تريد أن تخرج للنور لتصل لقلوب أصحابها دون أن أضطر لكتابة عنوان ..
كلمات تتصارع بداخي بين الرغبة في البقاء أو الخروج للنور ..

لكن أصعب ما على المرء هو أن يكون لديه رغبة قاتلة في الكلام وقوة عكسية مضادة ترغمه على الصمت ..

وبما أنني أدرك جيدًا أن الكلمات نعمة من الله لم يحظى بها الجميع .. فالتمست من كلماتي أن تخرج برفق .. لتؤدي مهمة لا يجوز الإهمال فيها ..

إنها إرسال "رسالة خاصة جدًا .. لكنها ليست للجميع"

أجل .. ليست للجميع
فليس الكل يفهم ما تعنيه هذه الرسالة

رسالتي أولاً رسالة حب لكل البشر .. أحب الجميع في الله .. حتى وإن لم يحبوني

رسالتي ثانيًا رسالة اعتذار .. وأتمنى من كل مَنْ أخطأت بحقه بقصد أو بدون أن يسامحني

ورسالتي ثالثًا رسالة تسامح .. فقد سامحت كل مَنْ جرحوني

هذه رسالتي
قد تبدو صغيرة بسيطة في كلماتها
لكنها كبيرة وغالية لدى كل مَنْ يفهمها .. لذا فهي ليست للجميع
هي فقط لمَنْ يستقبلها ..

رسالتي ليست ضعف
لكنها رسالة حب

فهل فهمها أحد ؟!!


يا رسالتي
أرجوكِ .. بل أتوسلكِ
أنتِ غاليةٌ جدًا
لذا
لا تذهبي إلا لأصحاب القلوب التي مازالت تنبض
لا تذهبي إلا لمَنْ مازال يملك ضمير حي
لا تذهبي إلا لكل قلب قادر على الحب والتسامح والاعتذار
لا تذهبي إلا لإنسان
واتركي الحجارة
فالحجر لا يعرف قراءة الكلمات

***

أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي


القيثارة
سهى يحيى

الاثنين، 23 مايو 2011

لمَنْ يريد الحقيقة .. ها هي !!

الحقيقــــــة


الشيء الأكثر طلبًا لدى الجميع
الكل يبحث عنها
ينشدها
يتمناها من كل مَنْ حوله
ويشعر بقمة الغضب والضيق إن اكتشف أنهم يعطونه غيرها

إنها الحقيقة

لكن هل فكر أحدنا يومًا إن كنا نعطيها مثلما نطلبها أم لا ؟!!

هذا هو السؤال ...
كيف نطلب ما لا نعطي !!

هل واجهنا أنفسنا يومًا ووجدنا الحقيقة بداخلنا !!

هكذا نحن البشر
نترك ما علينا ونتمسك فقط بما لنا دون أن نحاسب أنفسنا قبلاً

لماذا دومًا لا ننظر في المرآة ونرى أنفسنا قبل أن نتوجه للنوافذ وننظر ونبحث عما في غيرنا ؟؟!!

مفتاح اللغز في أنفسنا
إن كذبنا أو خدعنا أو أخفينا الحقيقة يومًا ؛ فعلينا أن ندرك ونوقن أنه ما من شيء يعصمنا من السقوط في نفس الحفرة
سنحصد ما زرعنا
وسيأتي حتمًا من يرد لنا الصاع صاعين

وهذه هي الحقيقة

فكما تدين تدان.. والله عادل

أنا لست أفضل من أحد
لكن ما من أحد أفضل مني

وإن بدأ كلٌ منا بحاله .. حينها فقط سنصل للحقيقة

أليس كذلك ؟!


أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي


القيثارة
سهى يحيى

الجمعة، 20 مايو 2011

روحي تؤلمني

روحي تؤلمني



روحي تؤلمني
أجل
تؤلمني
وقلبي بالجراح مسكون


لست أدري
ألهذا دواء ؟!
أم أن الألم إذا أصاب الروح لا تشفى منه حتى الجنون ؟!

أجيبوني يا مَنْ للجوابِ تعرفون

ألهذا الألم دواء ؟!
ألهذه الجراح شفاء ؟!

لست أدري كيف يستعذب عذابي الأخرون !!
كيف يستطيعون !!

أجل لست ملاكًا
لكنهم أيضًا ليسوا بالنقاء والطيبة يتصفون

لا أعلم كيف أداوي ألمي
ولا أظنهم أيضًا يعلمون

صرت دومًا ألوم حالي
وبات الكل للطيبةِ يستضعفون

لكنني لن أندم أبدًا
سأتركهم هم حتى يأتي دورهم ويندمون

حينها لست أدري
إن كنت سأبتسم وأسامح
أم أذهب بعيدًا
وأدعهم على فراقي أنا .. يبكون

لست أدري
ولكن
هم أيضًا لا يدرون

بداخلي حبٍ لهم
لو فقدوه
هم بالتأكيد .. الخاسرون

***




أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي


القيثارة
سهى يحيى

الأحد، 15 مايو 2011

نور حياتي

نور حياتي


حائرة أنا
وتاهت مني الكلمات

وحدي
تائهة في دنيا الظلمات

تُرى
أهي دومًا مظلمة
أم أظلمتها الآهات؟!

لا اعلم ماذا افعل
ولا أقوى على السكات

لكن مهما صرخت
لا أحصد سوى الصدى
وترتد إليّ الصرخات

أين أذهب ؟!
لست أدري
تألمت كثيرًا فيما فات

ولا اعلم أين ستأخذني خطواتي في ما هو آت

الظلام يعم المكان
ومن حولي لا أجد إلا المتاهات

أسأظل تائهةً هكذا؟!
وأكتب في الحيرة حكايات؟!

أم سأعود إلى النور؟!
وستعلو بقلبي الضحكات؟!

يا نور حياتي
أين أنت
اشتقت لتأتي إليّ
وتنير لقلبي الطرقات

يا نور حياتي انتظرك
فلا تتركني وحدي
أناديك بكل اللغات

هيّا أقبل
لتنير حياتي
وأنسى معك الحيرة
ونقتسم سويًا البسمات



أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي


القيثارة
سهى يحيى

السبت، 14 مايو 2011

كانت ملاكًا

كانت ملاكًا


كانت ملاكًا
لكنها سقطت في دنيا البشر

كانت حلمًا ورديًا
لكنه خالف القدر

كانت وكانت وكانت
والآن
ما من خبر

أين هي؟!
ماذا جرى؟1
ما من أحد يدري
ما من أحد رأى أو شعر

اختفت
وتوارت عن النظر

كحروف حبٍ كُتبت على الرمال
لكن أخفاها المطر

كانت هنا
ولكن
اختفت في لمح البصر

تُرى
هل ستعود؟
هل ننتظر؟

أجل ستعود
ملاكًا ستعود
بقوتها وإيمانها ستعود
بقوةِ تحطم الحجر

فما من ملاكٍ يفقد نفسه
مهما جرحه أحدهم أو غدر

ستعود
ولكن متى
ها هو بنا يمر العمر

إلهي
رحمتك
فجراح الحياةِ تؤلم
وآلامها تسقينا مر الجمر

إلهي رحمتك
أتوق لأرى شعاع الأمل قد ظهر

إلهي رحمتك
إهديني
كما تهدي الطير على الشجر



أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي

~
القيثارة
سهى يحيى

الأحد، 8 مايو 2011

حتى وإن استسلمت !!

حتى وإن استسلمت!!


كثيرًا ما لرغبتكِ استسلمت

وعلى خطاكِ سرت

وفي النهاية تألمت

كنتِ دومًا ترين وتضحكين
ولا تدرين أنني حقًا تعذبت

عانيت كثيرًا كثيرًا
لكنكِ لا تدركين كم تأثرت

غيرتني آلامي وأحزاني
أجل
حقًا تغيرت

لكن لا يمكنني أن أكون غيري
وللأسف ما استوعبت

وبرغم كل ما أراه منكِ
إلا أنني في مواجهتكِ تأخرتك

آهٍ يا دنيا غرورة خادعة
ماذا أفعل بكِ
لقد مللت

هانت دموعي وآلامي
ومن حالِ لحالٍ تبدلت

لم أعرف متى ترضين
ولم أصل لما تريدين
وبنار قسوتكِ احترقت

لكن حتى وإن استسلمت

فلن تهدأين
لأنكِ دومًا تغيرين ما تريدين
وحينها
ستجديني من جديد تكلمت

وتعاودين عذابي
وتستعذبين آلامي
وأعود من جديد من حيث بدأت

إلهى
يا أرحم الراحمين
فوضت أمري إليك
وبقلبي وروحي أرضى
بكل ما عليّ كتبت








أتمنى أن تعجبكم كلماتي


ولكم دومًا خالص تحياتي






القيثارة


سهى يحيى

الاثنين، 2 مايو 2011

لا تُسَلِّم

لا تُسَلِّم


لا تُسَلِّم

تحرك
بداخلك قوة
ولا حدود لها
فلا تظل مكانك فقط تتـألم

اصرخ
انتفض
تكلّم

إلى متى الصمت
أخبرني
متى ستتعلّم

أعشقت الاستسلام؟
أم أنك ستظل دومًا تحلم!!

افتح عيناك الآن
لترى الواقع المظلم

وابحث عن النور
بيدك أنت
ستفعل ما لا تتصور أو تعلم

منحك الله قلبًا وعقل
استفتهم قبل أن تندم

بداخلك قوة
حياة
أمل
وحّد قوتك وأبدًا لن تُهزم

جرب
وسترى
أن الحياة بلا استسلام
هي الأسلم

***

أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم دومًا خالص تحياتي

القيثارة
سهى يحيى

الجمعة، 29 أبريل 2011

لؤلؤتي .. عادت من جديد

لؤلؤتي .. عادت من جديد



من جديد عدت لأبحث عنها
جلست وحدي
أفكر طويلاً

مضى من الوقت الكثير
ويحاوطني السكون
لكنه ولأول مرة .. سكونٌ رائع
لا يخيفني
بل يطمئنني
وتغمرني راحة لا حدود لها

وجدتني أغوص في أعماق ذاتي لأبحث عن كنزي المفقود
جوهرتي الثمينة
بل لؤلؤتي التي تميزني
أجل
تميزني

دومًا كنت أشعر أن بريقها ينعكس على روحي وذاتي
يجعلني أشعر وكأنني فوق السحاب
بريق ينير حياتي كلها
يلهمني الطريق

لكن للأسف
ها هي اللؤلؤة الدفينة في أعماقي منذ زمن
أخفتها الهموم
وارتها الأحزان عن الحياة
اختفت
وتوارى عني بريقها حتى تلاشى

لكن ليس بعد الآن
سأعيدها إلى الحياة
سأزيل عنها كل ما حجبها عن النور
سأعيدها لي من جديد

وكيف لا أفعل
إن فيها روحي
حياتي وسعادتي
أخطأت بحقها وتركتها حتى اختفت وعلتها الهموم

الآن أدركت أنه لكي أحافظ عليها تلزمني القوة
أجل
قوة وشجاعة
وعلمت من أين آتي بهم
فسألت ربي القوة
فأعطاني أكثر مما تمنيت
قوة وإيمان ويقين لا حدود لهم

وها هي لؤلؤتي تعود لي
تأثرت من الظلام
لكنها حتمًا ستعتاد الحياة في النور من جديد
إنها يقيني وثقتي وإيماني
إنها أنا
وعليّ أنا أن أحافظ عليها دومًا
دائمًا وأبدًا
لأنها إن ضاعت مني مجددًا .. لن ألوم إلا حالي

الآن أيقنت الحقيقة
قد يمسح أحدهم دموعي
لكن أبدًا لن يمنعوها
وحدي أنا أقوى على دموعي

لؤلؤتي .. سامحيني
وأعدكِ
لن أضيعكِ أبدًا ما حييت



أتمنى أن تعجبكم كلماتي
ولكم خالص تحياتي



القيثارة
سهى يحيى