بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

لهذا أحبك

لهذا أحبك



يلومونني إن قلت أحبك بجنون ..
لو يعلمون !!

لا .. لا يعلمون ..
وكيف يعلمون ؟!

فأنا أحبك بكل كياني ..

أحبك كالبحر الهائج في ليالي الشتاء ..

أحبك كنسمات الصباح تملأ الأجواء ..

أحبك كقطرات المطر ..
أحبك كمفاجآت القدر ..

أحبك مجنون ..
لا يعلم أحد مَنْ تكون ..

أحبك أنا ..
ومجنونة أنا ..

أحبك مثلما أنت ..
لكنهم لا يعلمون ..

وكيف لهم ؟!
فهم يجهلون ..

يجهلون كم هي رائعة ثورتك ..
يجهلون كم هو عذبٌ رضاك ..

نعم يجهلون ..
وليتهم يعلمون ..

ليتهم يعلمون كم هو صعبٌ فراقك ..
كم هو مؤلم بعادك ..
ليتهم يفهمون ..
ولكن .. كيف ؟!

ليسوا مثلي ..
لم يعشقونك ..
لم يعرفونك ..
لم يرونك بعيوني ..

أنت الحنون في قمة غضبك ..
والثائر في قمة هدوءك ..

أنت أصعب من أن توصف ..
لكن أسهل مَنْ يُحب ..

أنت ..

أهواك أنت ..
أحبك أنت ..

ولن أنساك ..
مهما مرّ الزمان ..
مهما تغيّر المكان ..
مهما كان ..
سأظل أحبك ..

حتى وإن .. لم تأتي أنت ..







أتمنى أن تعجبكم كلماتي

ولكم دومًا خالص تحياتي



القيثارة

سهى يحيى


هناك تعليقان (2):

  1. قيثارة الحب .. من اين لكى بهذه الكلمات الرقيقه وهذا الخيال الرائع انتى بالفعل موهوبه بالفطره واحساسك مرهف دائما .. وبالتاكيد سياتى هذا الحبيب ليسعد من تهواه بهذا الشكل الرائع .. تحياتى لكى دوما وبمزيد من التالق والابداع يا قيثارة الحب ولكى ورودى ونجماتى وكل عيد حب وانتى بخير (السندباد....)

    ردحذف
  2. بارك الله فيــك
    كلمــات راااائعة كالعـاده
    من فيثـأرة الحـــب

    سعــدت بكلماتك كـــثيرا ولك تحيــاتى
    الفيلسوف

    ردحذف