بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

رغم ما مر بي .. لم أحترق

رغم ما مر بي .. لم أحترق


في طريقٍ يعمه الهدوء
كان هناك حين اقترب المساء

اعتاد يأتي ليملأ الوقود
ويحرق به بيوت البسطاء

وكنت هناك أنا وقتها
أشاهده وأجلس جانبًا باسترخاء

نظرت إليه حتى رأني
وضحكت عاليًا ضحكة استهزاء

قلت له ليس هذا بوقود
بل ملأت إناءك هذا بالماء

لم أكن لأقول لولا شئت أن
أرحم من ناره بعض الضعفاء

فألقى الإناء عاليًا فهوى
وتناثرت القطرات فوقه وملأت الأجواء

لكن عود الثقابِ كان بيده مشتعلاً
فألتقى بما على جسده وكان في الإناء

اشتعلت النيران فيه فورًا
وصراخه المكتوم بلغ عنان السماء

ثم بدأ خلفي بكل قوته يركض
فأركض أمامه خوفًا يأبى البكاء

يريد أن يحرقني انتقامًا
وأنا ندمًا أدعو أن أجد لحريقه إطفاء

أركض وأنظر بكل اتجاه
أبحث عن بشرٍ يسير في الأنحاء

فوجدتني فجأة  أمام شاطيءٍ
وها هو أخيرًا قد ظهر الماء

لكن أين أختفى هو ؟!!
لو كنت مكانه لأسرعت بنفسي فيه بالإلقاء

يبدو أنه فعل ولم أراه حتمًا
وها هو يخرج من الماء بعد طول اختفاء

لم يمت ولم تحرقه النيران
بل مازال يتنفس وبقوة بين الأحياء

وهناك جَمْعٌ من البشر
لا أدري من أين أتى أو جاء

كلهم ينظر إليه عجبًا
لم يحترق وبين يديه يحمل جمراتٍ حمراء

عجزت عن الكلام متعجبة
أبشرٌ هو أو كائن من الفضاء !!

يعشق النيران والجمراتٍ والأذى
ولا يهمه إن إلتقى بالنار أبشع لقاء

تداركت ما حولي قليلاً
فصرت أبكي وأرفع يداي عاليًا بالدعاء

رغم ما مر بي .. لم أحترق
ومرّت الليلة ولم يحترق فيها أبرياء

رحماك يا ربي يا أرحم الراحمين
أحمينا دومًا .. وأكفينا شر هؤلاء


***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

السبت، 10 سبتمبر، 2011

بلطجية وللا فلول ؟!!

بلطجية وللا فلول ؟!!


بلطجية ولللا فلول ؟!!

بالزمة ده يرضي مين ؟!!



نار بتولع على طول

وليه ؟!! ياريتنا عارفين



الشارع بقى مشلول

وأدينا إحنا صابرين



يمكن نفهم مين دول ؟!!

وللا على إيه ناويين ؟!!



الثورة إحنا بنقول

وهما للبلطجة عاوزيين



مين قال التخريب مقبول ؟!!

مين قال عنهم فاهمين ؟!!



لأ كده بقى مش معقول

كفايانا خسارة ملايين



حريقة هناك .. وواحد هنا مقتول

كلنا واحد .. وللا يا ناس ناسيين ؟!!



مين عن كل ده مسئول ؟!!

بقينا خلاص تايهيين



يا رب ارزقنا حلول

يا رب جينالك سائليين



ترد الظالم مغلول

وتوحِّدنا ليوم الدين



بدعي ويارب .. دُعايا مقبول

يارب نجي مصر .. والمصريين



***

 

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

هو .. وأجمل الورود

هو .. وأجمل الورود


هناك

في حديقة الحياة




نظر فرآها

أجمل الورود



ركض نحوها

وجلس كثيرًا يتأملها



وقع في حبها

وقرر قطفها

فجرحته بأشواكها



رماها أرضًا

وداسها بأقدامه .. انتقامًا لجرحه



ثم نظر حوله ..

يبحث عن غيرها

قد تعجبه أخرى

ويحاول قطفها



لكنه للأسف ...

بحث كثيرًا .. ولم يجد



حاول استعادة وردته الأولى

نظر إليها

وقد تغير شكلها



التقطتها من تحت أقدامه

وأخذها بين أصابعه


وجدها بلا روح

بلا حياة

تنزف دمائها بين يديه



ماتت ورحلت

ولن تعود

مهما حاول إعادتها للحياة



نسي أن مَنْ داس ورود الحب ...

لن تأتيه أبدًا من جديد



مثلما نسي أن ما من ورود ...

بلا أشواك



وما من حب ...

بلا عذابٍ وألم



وحان الآن وقت الندم

وقتما لا ينفع الندم


***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

إليك حبيبي أعود

إليك حبيبي أعود


سأذهب

وربما أعود



سآخذ استراحة

وانسى حالي بين الوجود



لكن ما يذهب معي ..

ربما حبيبي معي لا يعود



قد أنسى الأماني

قد أنسى كل الوعود



قد أذهب بقلبي

إلى أبعد ما تظن من حدود



وأبنى عليه جدارًا

وأعليَ من وراءه السدود



احذرك .. فقد تنادي

ولا تجد لا صدى ولا ردود



وإن حاولت اللحاق بي

فالطريق من ورائي أمامك مسدود



هكذا أخبرتك

اختنقت مما بات بيننا من برود



قد أرحل الأن .. وقد أظل

إن كان حبي بقلبك مازال موجود




إن جئتني تريد بقائي


وتحمل بين يديك ما أحب من ورود



الآن القرار لك

وقبل أن أرحل .. إليك حبيبي أعود



***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

ستار .. ومسرحية .. ورواية هزلية


ستار .. ومسرحية .. ورواية هزلية


بعدما انكشف الستار عن كل جرائم الحكام العرب في حق بلدانهم وشعوبهم ..
في حق أرضهم وأولادهم ..
في حق عزتهم وكرامتهم كأمة كانت وستظل أعظم الأمم ..

لم أعد أدري الآن على أي الأمرين أحزن ؟!!

على حال وطن يؤلمه أبناؤه الذين تنطق كل ذرة فيهم بحق وخير هذا الوطن لكنهم ينكرون ؟!!

أم على حال وطن يؤلمه عدوٌ لا يعرف الرحمة ويدرك أنه هو الغاشم .. لكنهم أيضًا ينكرون ؟!!


لم أعد أدري هل كنا نحلم عندما قررنا الثورة على الظلم وأيقنّا أن شمس الحق ستشرق لا محالة ؟!!

أم ستنتهى الأحلام بنزول الستار على أكبر مسرحية ورواية هزلية في تاريخ الأمة العربية ؟!!

كتبناها بدمائنا لسنينٍ طوال ..
لكن أبطالها المزيفون احتلوا مسرح حياتنا وأفسدوا كل ما كتبنا أو حلمنا به ..

بل كل ما هو أصلاً من حقنا ..


أما الأبطال الحقيقيون .. الذين سقت دمائهم أرض وطنٍ طالما نداهم وطالما لبّوا النداء .. فهم الآن يجلسون في حالة ذهول أمام المسرحية السخيفة التي باتت غير كل ما كانوا يتوقعون ..

يخشون ضياع حقوقهم .. ضياع دماء أبناءهم الذين استشهدوا طلبًا لهذا الحق ..
يكادون يفقدون عقولهم أمام كل هذه الأهوال لولا إيمانهم وثقتهم في الله عز وجل ..

أعلم أن الله سبحانه لن يخيّب رجاء من تعلقت قلوبهم دومًا به وبرحمته ..

كما أن الستار لا ينسدل إلا بنهاية سعيدة على الأغلب ..

لذا أتمنى من الله ألا يطيل عذاب مَنْ يرجون رحمته
وأن ينسدل الستار عاجلاً ويخفي وراءه كل ما كان من ظلمٍ وقهر

بل يمحوه للأبد

لتشرق شمس الحق من جديد
ونسترد كل ما ضاع .. على أيدي هؤلاء

***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

السبت، 3 سبتمبر، 2011

أخبيك بعيوني

أخبيك بعيوني


عذبوني

لما بعيونهم .. عليك حسدوني


لأ وعجبي !!

جايين على حبك .. يلوموني


شكلهم يا غالي

غاويين معاهم .. يتعبوني


عقلي منهم طار

وخلاص ع الآخر .. جننوني


عيونهم عليك

وعليك يا روحي .. بيخوفوني


شاغلين بالهم بحالنا

وفي حالنا نفسي .. يسيبوني


آه لو يبعدوا عنا

لا يحيروك .. ولا يحيروني


وفي طريقنا الطويل

كفاية لحد كده .. يتوهوني


أكيد بيغيروا منا

وبحكاياتهم .. فاكرين يشغلوني


يا سلام لو نختفي

لا يشوفوك حبيبي .. ولا يشوفوني


هتخبى منهم أنا

وأنت حبيبي .. أخبيك بعيوني


***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ