بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 31 مارس، 2012

الآن علمت مَنْ سأختار



الآن علمت مَنْ سأختار




الآن علمت مَنْ سأختار

فالكل يحتاج لذلك الرجل

حقًا رجل .. لا يختلف عليه اثنان

إنه الفارس المُنتظر ..
البطل الذي طال انتظاره ..
القائد الذي نتمناه ونستحقه ..

قائد .. فطن .. شجاع .. رجل الصعاب ..
ذكي .. طموح .. مفكر .. رزين .. ومحنّك ..
لمّاح .. سريع البديهة .. ذو شخصية قيادية ..
مخلص .. أمين .. صادق .. عادل ..
لا يخاف إلا الله عز وجل  ..
قراراته صائبة .. آراءه واعية ..
وكلمته مدوية .. حاسمة قاطعة .. الكل يحترمها ويهابها ..

إنه فارس .. بأخلاق الفرسان ..

منّا ..
يشعر بنا ..
يرانا كما نحن ..

فارق بين الحق والباطل ..
يتقِ الله فينا ..

قوي ..
لكن لا يستخدم القوة إلا في الدفاع لا العدوان ..

متسامح ..
لكن مع مَنْ يستحق فقط .. ولا يتنازل عن كرامتنا وحقوقنا أبدًا ..

يسهر على راحة أقل الناس حالاً .. لا ينام والناس جياع ..

كعُمر ..

أجل .. كالفاروق عُمر

فأين عُمر ؟!

وأين ذلك الرجل الذي يمتلك كل تلك الصفات ؟!

لم يأتي بعد ..

ولكن .. هل سيأتي ؟!

أخبروني أين هذا البطل ؟؟
وهل سيأتي أم لا ؟؟

أخبروني علّه يأتي يومًا ما ..

أخبروني لأنه إن جاء حتمًا .. سيكون هو الأحق بالاختيار

أو أخبروني ...

إن كنت انتظر المستحيل

***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الاثنين، 12 مارس، 2012

عفوًا أيتها الحياة

عفوًا أيتها الحياة


أخطأت

أجل .. أخطأت


هكذا أنا الآن

وبالأمس .. كيف كنت !!


بالكل قد أحسنت ظني

بالكل قد وثقت


وها أنا الآن أندم

هذا ما إليه قد وصلت


عفوًا أيتها الحياة

استجمعتِ كل ما تملكين لتهزميني

وما أنا إلا أمامكِ قد انهزمت


أحزينةٌ أنا ؟!!

أم أن الحزن مازال أكثر مما ظننت


أيا حياتي ..

ماذا ظننت بحالي !!

ماذا بنفسي قد تصورت ؟!


ها أنا أصمت وأنظر

ماذا بحالي قد فعلت !!


أكنت أقوى على الحياة ؟!!

أم أنني لقلبي مَنْ قد قتلت ؟!!


هل ماتت كل الأحلام ؟!

وهنا بالطريق .. ها قد توقفت


ليمر أمام عيني قطار حياتي

وأنا وحدي ... منه قد نزلت


أيا حياتي .. عفوًا

أخشى ألا أعرف فيما أخطأت ...

إلا عندما أكون من تلك الدنيا ..

أنا قد رحلت

***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ