بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

إليك حبيبي أعود

إليك حبيبي أعود


سأذهب

وربما أعود



سآخذ استراحة

وانسى حالي بين الوجود



لكن ما يذهب معي ..

ربما حبيبي معي لا يعود



قد أنسى الأماني

قد أنسى كل الوعود



قد أذهب بقلبي

إلى أبعد ما تظن من حدود



وأبنى عليه جدارًا

وأعليَ من وراءه السدود



احذرك .. فقد تنادي

ولا تجد لا صدى ولا ردود



وإن حاولت اللحاق بي

فالطريق من ورائي أمامك مسدود



هكذا أخبرتك

اختنقت مما بات بيننا من برود



قد أرحل الأن .. وقد أظل

إن كان حبي بقلبك مازال موجود




إن جئتني تريد بقائي


وتحمل بين يديك ما أحب من ورود



الآن القرار لك

وقبل أن أرحل .. إليك حبيبي أعود



***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

ستار .. ومسرحية .. ورواية هزلية


ستار .. ومسرحية .. ورواية هزلية


بعدما انكشف الستار عن كل جرائم الحكام العرب في حق بلدانهم وشعوبهم ..
في حق أرضهم وأولادهم ..
في حق عزتهم وكرامتهم كأمة كانت وستظل أعظم الأمم ..

لم أعد أدري الآن على أي الأمرين أحزن ؟!!

على حال وطن يؤلمه أبناؤه الذين تنطق كل ذرة فيهم بحق وخير هذا الوطن لكنهم ينكرون ؟!!

أم على حال وطن يؤلمه عدوٌ لا يعرف الرحمة ويدرك أنه هو الغاشم .. لكنهم أيضًا ينكرون ؟!!


لم أعد أدري هل كنا نحلم عندما قررنا الثورة على الظلم وأيقنّا أن شمس الحق ستشرق لا محالة ؟!!

أم ستنتهى الأحلام بنزول الستار على أكبر مسرحية ورواية هزلية في تاريخ الأمة العربية ؟!!

كتبناها بدمائنا لسنينٍ طوال ..
لكن أبطالها المزيفون احتلوا مسرح حياتنا وأفسدوا كل ما كتبنا أو حلمنا به ..

بل كل ما هو أصلاً من حقنا ..


أما الأبطال الحقيقيون .. الذين سقت دمائهم أرض وطنٍ طالما نداهم وطالما لبّوا النداء .. فهم الآن يجلسون في حالة ذهول أمام المسرحية السخيفة التي باتت غير كل ما كانوا يتوقعون ..

يخشون ضياع حقوقهم .. ضياع دماء أبناءهم الذين استشهدوا طلبًا لهذا الحق ..
يكادون يفقدون عقولهم أمام كل هذه الأهوال لولا إيمانهم وثقتهم في الله عز وجل ..

أعلم أن الله سبحانه لن يخيّب رجاء من تعلقت قلوبهم دومًا به وبرحمته ..

كما أن الستار لا ينسدل إلا بنهاية سعيدة على الأغلب ..

لذا أتمنى من الله ألا يطيل عذاب مَنْ يرجون رحمته
وأن ينسدل الستار عاجلاً ويخفي وراءه كل ما كان من ظلمٍ وقهر

بل يمحوه للأبد

لتشرق شمس الحق من جديد
ونسترد كل ما ضاع .. على أيدي هؤلاء

***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

السبت، 3 سبتمبر 2011

أخبيك بعيوني

أخبيك بعيوني


عذبوني

لما بعيونهم .. عليك حسدوني


لأ وعجبي !!

جايين على حبك .. يلوموني


شكلهم يا غالي

غاويين معاهم .. يتعبوني


عقلي منهم طار

وخلاص ع الآخر .. جننوني


عيونهم عليك

وعليك يا روحي .. بيخوفوني


شاغلين بالهم بحالنا

وفي حالنا نفسي .. يسيبوني


آه لو يبعدوا عنا

لا يحيروك .. ولا يحيروني


وفي طريقنا الطويل

كفاية لحد كده .. يتوهوني


أكيد بيغيروا منا

وبحكاياتهم .. فاكرين يشغلوني


يا سلام لو نختفي

لا يشوفوك حبيبي .. ولا يشوفوني


هتخبى منهم أنا

وأنت حبيبي .. أخبيك بعيوني


***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

السبت، 27 أغسطس 2011

مرت .. وكيف مرت .. هكذا مرت ..

مرت .. وكيف مرت .. هكذا مرت .. 


مرت أفضل الليالي في رمضان ..

مرت كلمح البصر ..

مرت ولا ندري هل ستعود وتأتينا من جديد أم لا ..


أعرف أن هناك الكثير سيصرخون في وجهي الآن ويقولون أنها ليست محددة في ليلة 27 من رمضان .. وأنها تكون في العشر الأواخر ونتوقعها في الأيام الوتر ..

لكنني أظنني قد أدركتها يومًا في هذا الموعد .. وبداخلي احساس قوي أنها في تلك الليلة منذ ذلك الوقت ..

ولا أفرض احساسي على أحد .. فلتكن وقت ما تكون .. المهم أن ندركها ..


وأنت .. ماذا عنك ؟!

هل أدركتها ؟!

هل أديت حقها ؟!

ألم تعلم أنها خير من ألف شهر ؟!
فماذا فعلت بعدما علمت ؟!
 
أعتقد أن مَنْ يتمناها لم ينتظرها ..
بل سعى لها ..
وركض بعباداته وطاعاته ليدركها ..

ترك المفاسد والشهوات ومتاع الدنيا .. واعتكف يلتمسها ولا يرجو سواها .. ليحظى برحمة الله وغفرانه .. وينجو من النار ويكون من العتقاء ..


امتحان اختياري ..
لكن مَنْ يختاره فقد فاز ..

لأن مَنْ يختاره يعلم قدر هذه الليلة وعظمتها ..
وبالتأكيد يعلم كيف يفوز بها ..

ولا يبتغي من الدنيا سوى رضا الرحمن


أما مَنْ تركها واختار الدنيا وما فيها ...
فهيئًا له ما اختار ..

لعله ينفعه ..


أتمنى أن تكون قد اجتزت الامتحان بنجاح ..

فقد لا يتكرر ..


وهنيئًا لمَنْ أدرك هذه الليلة المباركة ..

ودعواتي لكل مَنْ لم يدركها بالخير وإدراك ما فاته بإذن الله ..


ولكم جميعًا تحياتي

وكل عام وأنتم بألف خير

***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ
الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الخميس، 25 أغسطس 2011

استعد لوداعي .. سأرحل

هيّا استعد لوداعي ..
وجهزوا الحقائب .. سأرحل


دقت ساعة الرحيل ..
وحان الآن الموعد لتحضير الحقائب ..

حقائب السفر ..

لأبدأ رحلة جديدة ..
مدتها عام كامل ينقصه شهر واحد ..

سأذهب بعيدًا لفترة .. في رحلتي السنوية ..
أراجع كل ما حصدته هذا العام .. واستعد لزيارتكم في العام المقبل ..

فهل ستفتقدونني ؟!


أنا رمضان ..
شهر الطاعات والعبادات ..
آتي إليكم مرة كل عام .. تستقبلوني بمراسم الاحتفال ..

البعض يستقبلني بالمصاحف والسِبَح والعبادات والصدقات

والبعض بالمسلسلات والسهرات ..
لكن لا أنكر أن الكل ينتظرني ..
كلاهما .. ينتظرني ..
 

فريق يحصد الحسنات ..
والأخر .. يحصد ويعطي السيئات ..
 

كلا الفريقين يستفيد ..
لكن الاستفادة تختلف .. إما دنيا .. أو آخرة

ولا مفر من أن تكون أنت أحد الفريقين ..

أيام قليلة جدًا وأرحل ..
أتمنى ألا أكون قد أثقلت عليكم ..

فأنا أعلم جيدًا كم كان الجو حارًا هذه الأيام ..

لكن ...
 ما من جهدٍ ولا مجتهدٍ بلا أجر ..

وكلما زاد تعبك  وجهدك .. زاد أجرك ..
 
لكنني وددت فقط أن أعلمكم برحيلي قبل أيام قليلة ..
حتى لا تتفاجئوا ..
وحتى أترك المجال لكم لتحضير الحقائب ..

أجل ..
فأنا سآخذ معى كل الحقائب .. بكل ما تحمل ..

سآخذ حقيبة رمضانك بما فيها .. فهي ما ستأخذ عليه أجرك ..

ولا مجال لتصحيح ما فيها بعد رحيلي ..
انتهى الأمر

ولن آخذ سوى ما عملت في رمضانك فقط ..
 

ما تبقى لك من فرصة سوى الأيام القليلة جدًا المتبقية ..

ولا تلوموني ..
فقد كنتم تعلمون أنني لن أمكث سوى شهر فقط ..

هيا .. استعدوا ..

وحاولوا تجهيز حقائبكم بكل ما هو أهم ويعطيكم خير الأجر


تُرى ..

ماذا سيكون في حقيبتك ؟!!!!!

وحدك تعرف الإجابة ..

***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ
الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الاثنين، 22 أغسطس 2011

وابتسمت .. ثم رحلت

وابتسمت .. ثم رحلت


كانت فتاة صغيرة ..

أخت بين سبعة إخوة وأخوات ..
وحيدة بين البشر ..

لا تستطيع أن تفوز بمحبة أحدٍ من حولها .. حتى أقرب الناس إليها ..
لا لشيء سوى أنها تجهل الطريقة .. فهي منطوية بطبعها ..

بالرغم من أنها كانت تحب الجميع .. لكنها لا تستطيع أن توصل مشاعرها لمَنْ تحبهم .. ولا أن تعبّر عنها ..

كانت تعيش في منزلها بين أخواتها وأمها وأبيها .. لم تكن تحتاج إلى أي شيء سوى الحنان والحب .. ولم تطلب الكثير .. فقط حبهم ..

لكن للأسف .. باءت كل محاولاتها بالفشل .. فقد كانت تجهل الطريق لقلوبهم .. وكلما حاولت .. اصطدمت بالواقع .. وكثيرًا ما يئست من حياتها معهم .. لكن إيمانها بالله سبحانه تعالى كان هو ما يثبتها ويصبرها على ما هي فيه ..

ما زاد الأمر سوءً أنهم لم يلحظوا الأمر .. لم يتخيلوا للحظة ان انشغالهم بأمور الحياة ومشاكلها .. قد اوقعهم في أزمة لم تخطر لهم ببال ..

فقد أهملوها دون أن يدروا أو يقصدوا ..

وهلت أيام الشهر الفضيل ..
الوضع كما هو .. لكنها كانت منشغلة عن كل ذلك بالتقرب إلى الله عز وجل .. تدعوه وتتقرب منه وتلتمس رضاه ..
لكنها كانت تعلم أن رضا الأهل وخاصةً أمها من أهم ما يجب أن تحصل عليه ليرضى الله سبحانه عنها ..

وفي إحدى المرات .. كررت محاولة التقرب منهم .. وخاصةً من أمها .. لكنها لم تفهمها .. لم تشعر بها .. لم تستوعب ما بداخلها .. فصدتها .. أجل صدتها ..

الأم ليست قاسية .. لكنها لم تفهم .. ولم تستوعب ابنتها وتحتويها .. لم تفهم أن ذلك قد يؤذيها هي نفسها .. وقد يُفقدها ابنتها ..

رجعت الفتاة المسكينة غرفتها تبكي من داخلها .. تتألم من أعماقها .. وكان الوقت متأخرًا .. قبل الفجر بوقت بسيط .. أمسكت بالمصحف الشريف وبدأت تقرأ .. لكنها بداخلها مازالت تتألم .. ودقات قلبها تدعو ربها بأنها يرحمها مما هي فيه .. تشعر أن الله سبحانه راضٍ عنها .. لكنها لا تشعر بالراحة .. فهي تتمنى رضا أمها حتى تضمن رضا الله سبحانه ..

كانت تشعر بالخوف .. فهي في أيام مباركة .. يلتمس فيها الجميع رضا الله عز وجل .. وتتمنى أن تكون من الفائزين في هذا الشهر الكريم .. ولكن كيف ؟! فهى مازالت تجهل الطريق ..

ارتفع آذان الفجر .. وارتفع دعاء قلبها لعنان السماء .. تدعو الله سبحانه أن يوفقها لما يحبه ويرضاه .. وأغلقت المصحف الشريف وقبلته .. ثم قامت لصلاة الفجر .. وارتفعت يدها بالدعاء ..

في اليوم التالي .. تفاجئت بصراخ أمها يزلزل أركان المنزل .. ركضت مسرعة نحو غرفتها .. لتجدها ملقاة على الأرض .. بلا حراك .. والفتاة المسكينة يكاد قلبها يتوقف من خوفها على أمها ..

كانت وحدها مع أمها في المنزل .. لا تعرف كيف تتصرف .. إلى أن هداها الله لأن تطرق باب جارتهم الطبيبية .. والتي أتت مسرعة لتسعف الأم .. وأمرت بالراحة التامة وأدوية كثيرة وتعليمات أكثر ..

وما كان من الفتاة المسكينة إلا أن تنفذ كل ما قالته الطبيبة .. وبلا أدنى تقصير .. بل وكانت وحدها تقوم بكل أعمال المنزل بدلاً من أمها .. فأخواتها جميعًا منهمكون في أعمالهم وهي وحدها التي لا تعمل ..

في الوقت نفسه .. كانت تواظب على الصلاة وقراءة القرآن .. ومازالت تدعو ..

ومرت الأيام .. والفتاة غارقة في كل ذلك .. حتى بدأت أمها تستفيق من مرضها شيئًا فشيئًا .. وبدأت تتحرك في المنزل قليلاً .. لتتفاجئ الأم بأن ابنتها لم تترك أي شيء إلا وقامت به ..

وبدأت تدعو لها .. تدعو لابنتها .. والفتاة تسمع ولا تصدق ..
إنها أمها .. تدعو لها .. في هذه الأيام المباركة ..

دخلت الفتاة غرفتها وجلست تقرأ القرآن .. ثم أخذت تصلي وتحمد الله وتدعوه سبحانه بالرحمة والمغفرة والعتق من النار ..
ظلت هكذا لساعات طويلة .. لم تشعر بطولها من كثرة الانهماك ..

إلى أن علا آذان الفجر .. شعرت بسعادة غامرة .. وقامت لتصلي .. ثم عادت لتدعو الله سبحانه من جديد .. حتى شروق الشمس .. وقامت لتصلي .. ثم اتجهت لفراشها .. لتنام .. منهكة من كثرة التعب ..

لكنها فجأة ابتسمت .. ابتسامة رائعة .. لا مثيل لها ..

كانت الابتسامة الأخيرة ..

أجل الأخيرة ..

ورحلت عن الدنيا


تُرى .. لماذا ابتسمت ؟!

لقد كانت ليلة القدر .. كانت آخر لياليها في الدنيا ..

فهل منكم مَنْ يستطيع أن يخبرنا لماذا ابتسمت ؟!


 ***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

لا تجعل رمضانك .. باهت الألوان


لا تجعل رمضانك .. باهت الألوان


لا تجعل رمضانك باهت الألوان

فما هو إلا بالسنة  .. رمضان

لوّن ليله ونهاره ببركة الإيمان

ودوام الذكر في قلبك وباللسان

اسأله سبحانه الرحمة والغفران

وادعوه لتحظى بالعتق من النيران

أضئ حياتك كلها بنور القرآن

تصفى حياتك وينقى بك الوجدان

وترى النور .. ملأ حولك كل مكان

ساعد مَنْ يعاني الفقر والحرمان

وصل رحمك وكن بالعطف والإحسان

ملاكًا بين البشر لكن صورته إنسان

ولا تبالي بمَنْ يدعوك للهو والهجران

فما يدعوك إلا لسبيلٍ من النيران

ادعوه للهدى أو وحده يجني الخسران

اترك ذنوبك والمعاصي إلى النسيان

وافرح بصومك يوم تدخل من باب الريان

جنة الخلد .. برضا ونعيم .. من الرحمن


 ๑  ۩   ۞  ۩  ๑

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

أتصدقون ؟!! حدث ذلك في رمضان


أتصدقون ؟!! حدث ذلك في رمضان


كل عام وأنتم جميعًا بألف خير

ها قد انقضى الجزء الأول من شهر رمضان المبارك

مضى أوله كله ..

"الرحمة"

مضت أيام الرحمة وبدأت أيام المغفرة ..

فهل حاسبت نفسك ؟؟
هل أديت ما عليك كاملاًً ؟؟
هل تستحق الرحمة ؟؟

شهر رمضان هذا العام له طبيعة مختلفة .. ولن أتحدث عن شدة الحر ولا كثرة المغريات المحيطة بنا من كل جانب..

لكن فقط سنتذكر أهم حدث في مصر في مثل هذه الأيام ..

"حرب العاشر من رمضان"
السادس من أكتوبر ..

كانت في عز الحر .. والجميع صائمون ..

حاربوا وحرروا أرضنا في عز الحر وفي أثناء الصيام ..

لم يؤجلوا حتى ينتهي رمضان .. أو حتى ينتهي الحر .. بل جاهد أبطال مصر الشجعان في أصعب الظروف .. ولم يتحججوا بصومهم ويتخاذلوا عن أداء الواجب .. بل تسابقوا لتحرير الوطن في ظل كل هذا .. وكانت هذه الأجواء هي أول دافع لهم .. مع صيحتهم "الله أكبر" التي اخترقت عنان السماء وحررت أرضنا المسلوبة منا ..

الآن يستصعب البعض صيام رمضان ..

فلماذا ؟!!

وتذّكر ..

نحن الآن أمام جهادٍ وحرب لا يقل أو تقل أهمية وقوة وخطورة عن حرب أكتوبر

علينا أن نتحدى أنفسنا ونسابق الزمن لتعود مصرنا الحبيبة فوق الجميع ويعود لها مجدها وأمانها وسحرها

هيّا .. فعلينا الكثير من العمل


وحاسب نفسك الآن ثم قرر ..
كيف تقيِّم نفسك في رمضان ؟
وكيف ترى نفسك تعمل وتجتهد ؟!

وحاول تعويض ما فاتك ..
فمازالت أمامك فرصة المغفرة والعتق من النار ..
وكذلك العمل والاجتهاد مثلهم ..

وكرم الله سبحانه ورحمته ومغفرته أكبر مما قد تدركه العقول بكثير ..

فإذا وثقت في ذلك وأخلصت نيتك لله .. فأنت الفائز لا محالة

 ๑  ۩   ۞  ۩  ๑

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

قبل أن يرحل ونرحل



قبل أن يرحل ونرحل


رحل مَنْ رحل

والكل راحلون


لا ندري متى

والكل غافلون


قد يكون اليوم

أو غدًا قد يكون


ليتنا وراء الدنيا

ما كنا لاهثون


فلنقف هنا وكفى

ونعود لله تائبون


ونكون في رمضان

أفضل الصائمون


تائبون

خاشعون

قائمون


لرحمة الله ومغفرته

والعتق من النيران


أول مَنْ يرجون


๑  ۩   ۞  ۩  ๑



أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ

الاثنين، 1 أغسطس 2011

هل تحب أن تصوم رمضان مرتين ؟


هل تحب أن تصوم رمضان مرتين ؟




صم رمضان مرتين ..!!!

كيف ؟!!

الإجابة تكمن في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من فطر صائم كان له مثل أجره، غير إنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) حديث صحيح ..

هذا هو ديننا .. الإسلام ..

دين الرحمة .. والتعاطف .. دين المحبة والإحسان على الفقراء ..

مَنْ منا لا يرغب في ثواب الله سبحانه ورضاه !!

ومَنْ منا لا يطمع في الجنة !!

ومَنْ منا تأتيه فرصة صيام شهر رمضان الكريم مرتين في عام واحد ويضيعها ؟؟؟؟!!!!

ماذا لو قمت بتفطير مسلم يوميًا في رمضان ؟! هل يصعب عليك ذلك ؟!

بالطبع لا ..

فالكثير منا يستضيف الكثير من الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران في رمضان على ولائم كبيرة .. تكلف أكثر مما نتحدث عنه بكثير ..

الأمر في منتهى السهولة ..

وجرب ما سأقترحه عليك ..

انظر لطعامك الذي تم إعداده لإفطار اليوم .. هل يمكن أن تأخذ منه وجبة تكفي فردًا واحدًا وتشبعه ؟!

غالبًا ستجيبني بنعم .. أليس كذلك ؟!

إذًا الأمر سهل ..

لكن تتكلف شيئًا .. بل على العكس .. ففي كثير من الأحيان يكون طعامك زائدًا عن حاجتك وقد ترمي ما يتبقى منه ولا يستفيد منه أحد .. وأقل ما يمكن من طعام كخبز وأي شيء معه قد يفيد غيرك ممَنْ لا يجدونه ..

لكن إن قدمته لمَنْ هو في حاجة إليه ستنال ثواب إفطاره ..

وتكون قد نلت ثواب صيام رمضان مضاعف ..

أي رمضان مزدوج ..

فما رأيك ؟!

هل ستفعل ذلك ؟!

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال


 ۩ ★ ☾  

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ
وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ
سُهَى يَحْيَىَ