بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

He and The Flower Of Love


He and The Flower Of Love


There was a young, smart, clever and handsome man. He always lived his life with ease and simplicity. And he never cared about anything, except his work.
One day, when he was rambling in the life's garden, he saw a group of beautiful women. Between them, there was the most beautiful woman he has ever seen in the world. And he won't ever see. He had a crush and impressed by her. And he decided to be more near.
She was very beautiful and a really witch. She was swaying with the breeze and dancing with the butterflies.
But, she wasn't a normal woman. She was liked a magical angel came from another world. It's love's world. She was just as a flower in everything. So it was easy to call her "the flower of love".
By the days, he really felt in her love and came daily to see her, speak with her and spend a long time just watching her. Then left at night to spend all that night thinking of her until the morning when he went back to her, leaving work and everything behind him.
One day, he started his morning with only one idea; that they must be together every time. No good-bye and no leaving at all.
He went to the garden, to his beautiful flower, and caught her with his hands. Then he pulled her with his all force to take her with him.
But, she was a flower. She hurt him with her thorns. He shouted with pain and threw her. She fell down and he left the garden so angry.
He went home and spent a long time in sadness and thinking.
But he couldn't stay away. So, he decided to return back to his beautiful flower and apologize.
Unfortunately, when he reached there, it was the surprise.
Oh my God! She disappeared. He started to ask everyone. But, nobody knew where she was or what happened with her.
Maybe, she returned back to her world. Anyway, she became very far away.  And there wasn't any hope to bring her back.
He had a big shock, and became very sad. He lost his flower and he was alone again. And when he wanted to have another flower, he went again to the garden and looked for a flower just like his first one. But, there wasn't.
Finally, he discovered that he lost the flower of his life forever, and there weren't any others.
He was regretful because he had to take her with love not with force. And he knew that when the flowers of love left us, they never come back again.
Now, he still has a little hope to find her and he daily visits the garden to wait her and say: "I'm sorry. I miss you and I still love you".



Written by: Soha Yahia

الخميس، 12 يناير 2012

أتريد أن تعرف مَنْ أكون ؟!


أتريد أن تعرف مَنْ أكون ؟!



أتريد أن تعرف مَنْ أكون ؟!


أنا أبعد من أن يطالني بصرك

مهما مددت نظرات العيون


أنا مَنْ إن حاولت الإقتراب مني ...

تكون واهم ..

أو تسلك دربًا من الجنون


أنا هي أنا لا أتغير

ومثلك أنت .. كثيرون


لا تتعجب

فلست بمغرورة


لكنني أملك سحرًا مكنون


ليس لمَنْ هم مثلك

ليس لمَنْ يجرح أو يخون


قلبي أنا ملكٌ لي وحدي

أبدًا لا أتركه لمَنْ للغدرِ يعشقون


هكذا صرت تعرف مَنْ أنا ..


وكان عليك أن تعرف قبلاً ...

أنت .. مَنْ تكون


***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الأحد، 8 يناير 2012

سأظل غارقةٌ أنا

سأظل غارقةٌ أنا


كان هناك ..

وسط الحضور


ثابتُ

واثقٌ

أو كأنه مغرور


وأنا هنا

وحدي

انظر .. ولا أدري لمَّ اختطف نظري ؟!


حتى ألتقت العيون

وحاوطتني بهالةٍ من نور


نظراته تأسرني

من نفسي تخطفني

تُغرقني

تحاوطني كاللؤلؤ المنثور


وكأنني في عالمٍ أخر

بعيدًا عن هنا

والأرض بي تتارجح وتدور


وفجأة !!

خفق القلب


ما الذي يحدث ؟!!

أيكون هو قدري المقدور ؟!!


إنه يقترب ..

ماذا أفعل ؟!!

هل أهرب ؟!! أم انتظر ؟!!


لست أدري


لكن .. ها هو

يقف أمامي

يده تمتد نحوي


وبصوتٍ واثقٍ حنون

يسألني ...


جميلتي ! أتراقصينني ؟!!


لست أدري لمَّ لم أشعر بكل ما حولي

وجدت نفسي بين يديه

غارقةٌ بين نظراته الحالمة .. وهمساتِ صوته المسحور


أخذني في عالمٍ أخر

يا الله .. ما أجمل هذا الشعور !!


كم أتمنى لو توقف هنا الزمن

وأظل أحلم


قد يكون هذا هو الحب


لست أدري


لكنه أغرق قلبي ..

في الفرحةِ والسرور


وسأظل غارقةٌ أنا ..

بل سأموت غرقًا عشقًا

فلم أتعلم السباحة ...

في مثل تلك البحور


***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

السبت، 3 ديسمبر 2011

أكيد بنحبها

أكيد بنحبها


بنحبها
أكيد بنحبها

بنحب هواها ..
أرضها وسماها
ونعيش ونموت سوا على أرضها

صدقني مش إنت لوحدك
كلنا دايبين في عشقها

اللي راح التحرير
وبأعلى صوت جاب حقها

بس كمان في زيه كتير
على كل شبر .. ثار شعبها

كلنا شايفنها فوق
ولا يوم حد فينا يضيّع حقها

واللي راح العباسية
برضه كمان بيحبها

شايف حلم تاني
وبإيده قادر ياخد يدها

ليه تلومه أو يلومك
ما أنت زيه كمان منها

فكر هتلاقي الحقيقة
إحنا واحد .. إحنا أهلها

عاوزينا متفرقين
عاوزين بخناقنا يوجعوا قلبها

مين قال إننا ناسيين
دم شهيد ضحى في حبها

في القلب طول العمر ساكن
ما هو ياما مات شهدا في حبها

أنا وأنت وهو وكلنا
ولا نقدر يوم نوجع قلبها

لا إحنا وطني ولا فلول ..
كله في بطاقته ...
مكتوب ابنها

بلاش نخوّن بعضنا
أحسن بإيدينا .. نضيّع حقها

بره أو جوا الميدان ..
ماتقولش إنت بس اللي فاهم
وشايل همها

حواليك كتير تعابين ..
بتبخ في الودان سِمها

وإحنا شعب هادي طيب
بيصدق الناس كلها

خلي بالك إنت وهو
لما نتخانق هننسى حلمها

وهما من ورا ضهرك بيجوا
وبسكاكينهم يطعنوا ضهرها

وأنت ملخوم لشوشتك
بتشوف مين اللي هيكسب حكمها

يا عم دول ناس مصالح
همهم ع الكرسي
مش على قلبها

وإحنا أكتر .. وحتى الشرطة والعسكر
بص في عروقنا ..
هتلاقي بيجري دمها

إيه يعني غلطوا حبة ..
بعدين نتحاسب ..
لما ييجي وقتها

دلوقتي إلحق شوف هتعمل إيه
الوقت ده كله حقيقي ...
محسوب من عمرها

واللي فاضل مش كتير
وبسرعة هنبني مجدها

سيبك من اللي مش عارف قيمتها
بكره بإيدك وإيدي ..
كالعادة هتسبق عصرها

مش إنت برضه زيي أنا
يهمك صورتها .. ومكانتها واسمها ؟!

أصل إحنا مهما اختلفنا في رأي
والله كلنا .. من كل قلوبنا
أكيد بنحبها


***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

يا مصر .. من الحب ما قتل

يا مصر .. من الحب ما قتل


انظر إليك يا أغلى ما نملك بين كل هؤلاء الغرباء

ويعتصر قلبي ألمًا حين أرى دموعك حبيسة بعيونك

وكيف لها أن تخرج ؟!!

مَنْ سيشعر ؟!!

مَنْ سيركض ليمسحها من على وجنتيك ؟!! قبل أن تترك على وجهكِ أثرًا لا تمحوه الأيام والسنين

أهؤلاء أصحاب الأيدي الممتدة لكِ بالأذى .. الذين يطعنونكِ بوحشية دون أن يكترثوا ؟!!

أم هؤلاء أصحاب الصوت العالي .. الذين يتصارعون عليكِ وينسون حقكِ عليهم ؟!!

أم هؤلاء الصامتون .. الذين لا حول لهم ولا قوة ويبكون عليكِ ألمًا ودمًا وهم عاجزون ؟!!

أم أولئك المدّعون ؟!!

أصحاب الشعارات الرنانة التي تسحر آذان سامعيها .. فيسيرون وراءهم مغيبون دون إدراك لأهدافهم المتخفية وراء الأقنعة البراقة

أم المسيرون ؟!!

الذين يتحركون وراء كل مَنْ يتوهمون أنه الأفضل .. إلى أن يكتشفوا الحقيقة بعد المزيد من الأوجاع والخسائر


بات الأمر مخيفًا وشديد الغموض والتعقيد

كلما نزل البعض إلى الشارع .. تحدث كارثة

ومهما قابلتها من محاولات لحلها .. زاد الأمر سوءً


الكل يظن أنه على صواب

وأنتِ وحدكِ بينهم

تبكين وتتألمين ..

ما أقسى مرارة الوحدة بين كم من البشر كلهم يريدونكِ ..

ولكن ؛

يا مصر .. من الحب ما قتل

يارب رحمتك بها فقد تحملت الكثير وحدها

وطوال عمرها تحلم ببسمةٍ تدوم في قلبها

تفرح وتسعد وتكسو السعادة وجهها

وتزهو فخرًا بأروع الشعوب .. على أرضها


***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

كي لا أبكي ..

كي لا أبكي


سأضحك ..

كي لا أبكي


وسأصمت ..

كي لا أشكي


وسأرسم على وجهي ابتسامةً ذهبية

وسأرتدي قناع الأحلام اللؤلؤية

وأطير في سماء الخداع الوردية


وسأصمت

لن أتكلم ..

ولن أحكي


هكذا يريد الكل

كل البشر


يريدون الوهم

الكذب 

الخداع


وأنا ... لا

لا لن أصرخ

لن أشكو


ولكن ...

ها أنا سأصمت ..

لن أتكلم ..


وسأرتدي القناع

وأعيش وحدي وراءه


في عالمٍ ملكي

لا أبكي فيه ..


بل فيه دومًا أضحك ..

وأبدًا أبدًا .. لن أبكي


بعيدًا عن هؤلاء ..

وحدي أرسم ما أريد ..

وحدي ابتسم

وحدي أشعر بكل ما هو جميل

وأخبر مَنْ حولي .. بحقائق وهمية


نعم كنت يومًا أخشى الوحدة

لكني اليوم تأكدت ..

أن الوحدة .. قد تقتل ..

لكنها .. قد لا تُبكي


***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

غريبةٌ أنتِ يا كلماتي ..

غريبةٌ أنتِ يا كلماتي ..



غريبةٌ أنتِ يا كلماتي ..

يا رفيقة فرحي .. وسر آهاتي



تحملين ما به أبوح ..

ووحدكِ تدرين ما يخفيه عن الناس سكاتي



أحتاج إلى الصراخ فساعديني

ما عدت أقوى على البكاء خفاءً وراء البسماتِ


أحتاج للدموع قد تريح قلبي 

فساعديني إن كنتِ حقًا تشعرين بأناتي


بداخلي الكثير من الجراح

باتت تسكن القلب وتؤلم مع الدقاتِ


وأنتِ عليّ تبخلين بما يريح قلبي

أو قد فقدتِ القوة مثلي على الصرخاتِ


يا كلماتٍ لم تبخلَّ عليّ يومًا

ها أنا الآن وحدي .. أشكو بصمتٍ يؤلم ذاتي


بات البشر كالجامدِ ساكنون ..

لا يفقهونك أنتِ .. ولا صمتي ولا نظراتي


ما الحل إذًا أخبريني ؟!!

بات الكلام أخرس .. مثله مثل السكاتِ


أرجوكِ لا تحزني صديقتي

أعلم أن مأساتك .. هي مأساتي


لكنكِ معي دومًا .. ما حييت

إن لم نصرخ ونتألم .. سنُعلي بالصوتٍ الدعواتِ


الرحمن فوق عرشه عليمٌ وعادل

وبرحمته تزول كل الآلام والعذاباتِ


دومًا بنوره نرى الطريق

وتشرق من بين غيوم الحزن .. أحلى البسماتِ


فصبرًا عليهم سأصمت معكِ ..

وسنعود يومًا.. نحلم ونفرح بأحلى ما في الحياةِ



***


أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ