بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 30 سبتمبر 2012

قدرةٌ خفية

قدرةٌ خفية




سرًا ... يطارده الأخرون

سرًا ... يطارده الأخرون


السبت، 29 سبتمبر 2012

دقات قلبي

دقات قلبي


دنيا الخيال

دنيا الخيال


الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

طرف رابع

طرف رابع


أنا طرف رابع ياهووو
بس شكلهم كده نسيوه

طرف رابع
ماشي ضايع
حاله يصعب

وطالع عين اللي جابوه


ماشي بتفرج
على ناس وبتهرج

في اللخبطة والهم رموه


دولا طرف أول
دولا الوحشين من الأول

سرقونا وأكلوا اللي خدوه


ودولا طرف تاني
قتلونا غدر يا عيني

والقاتل ... ولا عرفوه


بيقولوا ده التالت
القاتل أبو دم بارد

طب يللا هاتوه ..
وقصاد عيني اعدموه


طب عارفين الخامس مين ؟!
دول هما الناس الرايقيين

ده فن وده مغنى
ودولا نخبة وجعوا دماغنا
والله دي عالم فاضيين

ودماغي يا ناس وجعوه


مين حاسس بيا وداري ؟!
في الهم إزاي ناري ؟!

بتزيد .. ولا همي شالوه


والله أنا الرابع
موجود بينكم وسامع

اسمي أهو بتقولوه


أيوا أنا الغلبان
ومن غلبه بقى عنده جنان

نطق الحجر .. قال إلحقوه


بالذمة حد هيلحقني ؟!!
وللا اللي هييجي هيغرقني ؟!!

ويوم ما أصرخ ...
تقولوا بلطجي ..

موّتوه واحرقوه


ده أنا الرابع ياهووه


أيوا أنا الرابع
غلبان وكلي مواجع
بحلم بحقي ألاقيه راجع

شغال وطالع عيني

وبرضه حقي كلوه


أنا العامل  .. أنا الزارع
أنا النجار .. أنا الصانع

أنا اللي شايل هم بلادي
ولوحدي بكمل .. مشوار أجدادي مشوه


يا عالم مالهاش حل
أنا قلبي فاض بيه وكل
سايبكم تنادوا بحقي

أتاريكم أصلاً ...

الحق ولا تعرفوه


أنسوني ...
ما أنتوا من الأول ناسيين
صوتي وحقي وحياتي ...
كده كده مني رايحين


بس أنا الرابع يا هووووه

أنا اللي في الأقسام سحلتوه

وأنا اللي في الطوابير بهدلتوه

وأنا اللي في أكله وشربه وصحته أهملتوه

وأنا اللي كل مكان أروحه بتطنشوه

وأنا اللي على ورقة بقرشين علاوة بتعذبوه

وأنا اللي بشكلي المبهدل ولا بتعبروه

وأنا اللي في الأتوبيسات بتحشروه

وأنا اللي في ماتش كورة موّتوه

وأنا اللي لما قال حقي .. في عينه عميتوه

وأنا اللي في الميدان بالغاز خنقتوه

وأنا اللي لما مات .. في الزبالة رميتوه


وأنا اللي وقت الصناديق بس ... بتفتكروه


بالله عليكم ...
لسه ليكم عين اسمي تقولوه ؟!!


فوضت أمري فيكم لربي ..

ومسيركم يوم بكل اللي عملتوه فيا ...  هتقابلوه



***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ



الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الاثنين، 6 أغسطس 2012

بركانٌ من غضب

بركانٌ من غضب

ZAKI999.jpg (600×446)
ربي

بداخلي بركانٌ من غضب


أحترق بكل ما أرى


ظلمٌ وقهر

قتلٌ ودم


شهداء صائمون ... باتوا للغدرِ كبشًا


والجناة واقفون

يشاهدون ومنا يسخرون


ولأعدائنا أعطوا السلاح لقتلنا


ها هم قد جاءونا ركضًا


ومما يخافوا !!

وقد أعطاهم الغادرون سلاح قتلنا


انظر يا مَنْ ترى وتنكر

تلك الدماء الغالية

تلك دماء شهادة حقيقية


تلك الدماء سيسألك عنها الرحمن يومًا


أمازلت تذكر !!


ستقف أمامه تدفع ذنب قتلهم عن نفسك

تنفض أرواحهم التي جاءت لتشهد عليك من حولك

وتبحث عما تغسل به يديك الغارقة بدماءهم والغدر


نعم ...

أنت الغادر

أنت مَنْ باع الغالي بما ليس له ثمنا


أنت المذنب

وحدك أنت


أنسيت كم أقسمت !!!

أمازلت تذكر بمَنْ أقسمت !!!


عجبًا منك وممَنْ بهم أتيت !!!



لم أصدقك يومًا وها أنت اليوم ... كما توقعت



ربي أسألك برحمتك ولطفك

ربي أسألك بقدرتك وعدلك

رد كيد الظالمين عليهم


ربي مَنْ لنا سواك

ربي أنت القادر

ألطف بنا يا لطيف

ارحمنا يا رحمن يا رحيم


ربي أنت حسبنا ونعم الوكيل

ربي أنت حسبنا ونعم الوكيل

ربي أنت حسبنا ونعم الوكيل


***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ



الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الجمعة، 1 يونيو 2012

أصعب ما قد يكون

أصعب ما قد يكون 



أصعب ما قد يكون

أن تعجز حتى عن السكون


أن ترغب أن تبقى وحدك

وتخشى أن يعلم بسرك الأخرون


أن ترغب في الصراخ

وتخشى أن يسمعك المحيطون


أن ترسم على وجهك ابتسامة

وتقتلك رغبة كي تبكي بجنون


أن تغرق حزنًا بكل بصمت

وتخشى مَنْ حولك .. أن يسمعون


وما نفع الكلمات ؟!!

وكل ما بالقلب .. تصرخ به العيون


تصمت .. وبداخلك ألف آه

لكن من أين لهم لها أن يفهمون !!


فتُخفي نفسك بين الأشياءِ منشغلاً

لتكشفك أشياءك .. وكأنهم بك يشعرون


يا قلبًا يتألم وحيدًا .. لا تبالي

فربك يرحم وهم أبدًا لا يرحمون


ودموعك التي تخفي عذابك

غدًا بأمره سبحانه لن تكون


وعدك الرحمن بيُسرٍ

من بعد عُسرٍ .. لكنهم لا يفقهون


فادعوه دومًا وانتظر

فما عند الله دومًا .. أروع مما يظنون


***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ



الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

السبت، 31 مارس 2012

الآن علمت مَنْ سأختار



الآن علمت مَنْ سأختار




الآن علمت مَنْ سأختار

فالكل يحتاج لذلك الرجل

حقًا رجل .. لا يختلف عليه اثنان

إنه الفارس المُنتظر ..
البطل الذي طال انتظاره ..
القائد الذي نتمناه ونستحقه ..

قائد .. فطن .. شجاع .. رجل الصعاب ..
ذكي .. طموح .. مفكر .. رزين .. ومحنّك ..
لمّاح .. سريع البديهة .. ذو شخصية قيادية ..
مخلص .. أمين .. صادق .. عادل ..
لا يخاف إلا الله عز وجل  ..
قراراته صائبة .. آراءه واعية ..
وكلمته مدوية .. حاسمة قاطعة .. الكل يحترمها ويهابها ..

إنه فارس .. بأخلاق الفرسان ..

منّا ..
يشعر بنا ..
يرانا كما نحن ..

فارق بين الحق والباطل ..
يتقِ الله فينا ..

قوي ..
لكن لا يستخدم القوة إلا في الدفاع لا العدوان ..

متسامح ..
لكن مع مَنْ يستحق فقط .. ولا يتنازل عن كرامتنا وحقوقنا أبدًا ..

يسهر على راحة أقل الناس حالاً .. لا ينام والناس جياع ..

كعُمر ..

أجل .. كالفاروق عُمر

فأين عُمر ؟!

وأين ذلك الرجل الذي يمتلك كل تلك الصفات ؟!

لم يأتي بعد ..

ولكن .. هل سيأتي ؟!

أخبروني أين هذا البطل ؟؟
وهل سيأتي أم لا ؟؟

أخبروني علّه يأتي يومًا ما ..

أخبروني لأنه إن جاء حتمًا .. سيكون هو الأحق بالاختيار

أو أخبروني ...

إن كنت انتظر المستحيل

***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الاثنين، 12 مارس 2012

عفوًا أيتها الحياة

عفوًا أيتها الحياة


أخطأت

أجل .. أخطأت


هكذا أنا الآن

وبالأمس .. كيف كنت !!


بالكل قد أحسنت ظني

بالكل قد وثقت


وها أنا الآن أندم

هذا ما إليه قد وصلت


عفوًا أيتها الحياة

استجمعتِ كل ما تملكين لتهزميني

وما أنا إلا أمامكِ قد انهزمت


أحزينةٌ أنا ؟!!

أم أن الحزن مازال أكثر مما ظننت


أيا حياتي ..

ماذا ظننت بحالي !!

ماذا بنفسي قد تصورت ؟!


ها أنا أصمت وأنظر

ماذا بحالي قد فعلت !!


أكنت أقوى على الحياة ؟!!

أم أنني لقلبي مَنْ قد قتلت ؟!!


هل ماتت كل الأحلام ؟!

وهنا بالطريق .. ها قد توقفت


ليمر أمام عيني قطار حياتي

وأنا وحدي ... منه قد نزلت


أيا حياتي .. عفوًا

أخشى ألا أعرف فيما أخطأت ...

إلا عندما أكون من تلك الدنيا ..

أنا قد رحلت

***

أَتَمَنَّىْ أَنْ تُعْجِبَكُمْ كَلِمَاتِيْ

وَلَكُمُ دَوْما خَالِصٍ تَحِيَّاتِيْ


الْقِيْثَارَةْ

سُهَى يَحْيَىَ

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

He and The Flower Of Love


He and The Flower Of Love


There was a young, smart, clever and handsome man. He always lived his life with ease and simplicity. And he never cared about anything, except his work.
One day, when he was rambling in the life's garden, he saw a group of beautiful women. Between them, there was the most beautiful woman he has ever seen in the world. And he won't ever see. He had a crush and impressed by her. And he decided to be more near.
She was very beautiful and a really witch. She was swaying with the breeze and dancing with the butterflies.
But, she wasn't a normal woman. She was liked a magical angel came from another world. It's love's world. She was just as a flower in everything. So it was easy to call her "the flower of love".
By the days, he really felt in her love and came daily to see her, speak with her and spend a long time just watching her. Then left at night to spend all that night thinking of her until the morning when he went back to her, leaving work and everything behind him.
One day, he started his morning with only one idea; that they must be together every time. No good-bye and no leaving at all.
He went to the garden, to his beautiful flower, and caught her with his hands. Then he pulled her with his all force to take her with him.
But, she was a flower. She hurt him with her thorns. He shouted with pain and threw her. She fell down and he left the garden so angry.
He went home and spent a long time in sadness and thinking.
But he couldn't stay away. So, he decided to return back to his beautiful flower and apologize.
Unfortunately, when he reached there, it was the surprise.
Oh my God! She disappeared. He started to ask everyone. But, nobody knew where she was or what happened with her.
Maybe, she returned back to her world. Anyway, she became very far away.  And there wasn't any hope to bring her back.
He had a big shock, and became very sad. He lost his flower and he was alone again. And when he wanted to have another flower, he went again to the garden and looked for a flower just like his first one. But, there wasn't.
Finally, he discovered that he lost the flower of his life forever, and there weren't any others.
He was regretful because he had to take her with love not with force. And he knew that when the flowers of love left us, they never come back again.
Now, he still has a little hope to find her and he daily visits the garden to wait her and say: "I'm sorry. I miss you and I still love you".



Written by: Soha Yahia